كيبورد – أحمد محمود
تصميم - مؤمن محمود
تصميم - مؤمن محمود
انبهاري بـ "الوايت نايتس" النابع من عشقى الجنونى للنادى الملكى نادى الزمالك، جعلنى فى مهمة لاكتشاف أسرار الإبداع والتميز، والبحث هنا وهناك فيما وراء الكواليس لمعرفه عناصر النجاح والثبات والتطور، ومصادر جذب الانتباه والانتماء.
رحلتى مع "الوايت نايتس" كرحلة عقلة الأصبع في أعماق البحار، مش مجرد أولتراس، دى ملحمة من العشق لكيان يذوب في حبه الملايين هو عشق من نوع خاص، يستطيع مواجه أصعب التحديات والظروف بكل شجاعة واعتزاز، أولتراس الإبداع والفن الراقى، فرسان من زمن الأساطير، عالم واسع مستقل بذاته ونصوصه وقوانينه، ماذا لو حاولت التقرب منهم أكثر وأكثر؟ وستكتشف ما لم يصادفه خيالك.
الأبيض فارسهم الأكبر، والتحدى سلاحهم، لا يعرفون المستحيل ولا يؤمنون به، المستحيل كلمه رخيصة لا يوجد لها وجود فى قاموس الفرسان.
بدأت مهمتهم الكبرى فى أصعب الظروف والأوقات وأثناء كل هذا يولد المهد المنتظر لهذا الكيان، شعاع نور يحلق فى الأفاق المظلمه، يخترق حواجز اليأس والانكسار، أعلن التحدى ودقت ساعة المواجهه، حروب ضد اليأس والحزن والانكسار قادمون لا محاله، هكذا اعلنها الفرسان صراحة و اعطوا الوعد والميثاق، سنظل أوفياء حتى تبتسم لنا السماء.
وبمناسبة مرور 6 سنوات على إنشاء جروب "الوايت نايتس"، الذي تم تأسيسه في الوقت الذى مر فيه نادي الزمالك بأسوأ مراحله طوال التاريخ، ومن ناحية آخرى القمع الأمني الذي أشتد بظهور فكرة الأولتراس في مصر.
ويذكر أن هذه الفترة معظم جماهير الزمالك أصيبت بالإحباط واليأس إلا أن "الوايت نايتس" أعلنوها سنظل خلف فريقنا حتى النهاية، ذهبوا إلى المحلة والمنصورة والسويس والإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية وحتى إلى أسيوط، تواجدوا وراء الزمالك في أقصي الصعيد ولم يصيبوا بالإحباط مثلما توقع الكثيرون.
أجبروا الكثير على احترامهم والوقوف والتصفيق لهم حتى الجماهير المنافسة فقد شاهدنها تصفق "للوايت نايتس" في إحدى الداخلات انبهارًا مما يقدمه "الوايت نايتس"، قدموا كل هذا خلال عامين لم يجدوا ما ينافسهم في مصر فقد أكتفي المنافسون وجماهيرهم بمشاهده إبداعاتهم وتمزيق مداخلاتهم من أجل أن يشاهدوا ما يفعله "الوايت نايتس".
مجموعات لا يستطيع أحد التشكيكك فى حبها وولائها، والتى تعدت مجرد الانتماء للنادى وتشجيعه فى السراء والضراء لما هو أبعد وأعمق من ذلك.
الأولتراس ليسوا مجموعة من الهمجيين والبرابرة الذين لا يتوقفون عن الغناء والعراك من أجل فريقهم ولا مجموعة من حملة الأعلام الملونة ومشعلى المفرقعات والصواريخ بل هى معنى الوطن والانتماء والعطاء بلا حدود دون انتظار المقابل.
هل سألت نفسك يوماً من هو فرد "الوايت نايتس"؟
فرد "الوايت نايتس" لا تخطئه عيناك ولا تستطيع أن تمر عليه بنظرك مرور الكرام، فهو شخص فخور بذاته داخل المدرجات وخارجها، يدرك أهميته مجموعته التى تبادله الاحترام لإمكانياته ومواهبه لترفعه فى مكانته التى يستحقها.
فرد "الوايت نايتس" يمشى رافعاً رأسه دوما لأنه يدرك أن هناك جيشاً خفياً بداخله يستطيع أن يطلق عنانه فى أسوء الظروف ليفترس أعداء مجموعته والنادى اللى بيشجعه، ولذلك لا يتكلم كثيرًا، بل يثبت ولائه لناديه بالعمل الجاد داخل مجموعته وبالطاعة العمياء والامتثال لرأى جميع أفراد المجموعة لأنة أرتضى منذ البداية أن يكون ترسًا صغيرًا فى ماكينة عملاقة تعمل فقط من أجل صالح المجموعة والنادى.
فرد "الوايت نايتس" يعمل فى الظلام ليوفر النور والطاقة لباقى مجموعته يخفى نفسه وهويته وكيانه من أجل مجموعته ينسى أصله ومهنته ومكانته من أجل شىء واحد؛ أسم مجموعته وناديه.
فرد "الوايت نايتس" تربي علي هذه العقليه، عقليه الوفاء والانتماء والتضحية والعمل من أجل المجموعه والأهم هو إنكار الذات في العمل وأطلقوا هذه العقليه تحت شعار أخوه في الدم، وكان هذا الشعار سر الإبداع والفن.
الأولتراس مختلفين عن بعض لكن بتجمع بينهم أنهم مرتبطين بعلاقة حب من نوع خاص بالنادى، حب بيديهم دافع أنهم يقفوا لمدة تسعين دقيقة من التشجيع، الحب اللى يخليهم يسافروا وراء الفريق فى كل مبارياته الخارجية، ويهون عليهم مشقة الطريق ويخليهم يتركوا بيوتهم ويناموا فى الأوتوبيسات فى الطريق، مش بس حب الفريق أنما كمان حب المجموعة.
اللى يربط بين الأولتراس وبعضهم وترابطهم اللى يبان سواء فى تجمعهم مع بعض فى المدن اللى يسافروا ليها مع بعض، وكمان فى الوجبة اللى لا تكفى شخص واحد بس تلاقيها منقسمة على كذا شخص يموتوا من الجوع بعد يوم طويل متعب, يكونوا كلهم مجتمعين على هدف واحد, فكر واحد, منهج واحد, حلم واحد, فرحة واحدة، جوا كل واحد فيهم لنصر حققه فريقهم أو نجاح لأى عمل من أعمال المجموعة.
الأولتراس مش مجرد فكر أو تقليد أو حاجة نحاول تقنع نفسك بيها، الأولتراس طريقة حياة كاملة بتأثر على جميع أفكارك وتصرفاتك وكلامك، تحاول تدافع عنها ضد وسائل الأعلام المختلفة, لأن الأولتراس مش عنف غير مبرر أو نظام معمول للتخريب، بالعكس الأولتراس يمثل قمة الوفاء والانتماء والرجولة الموجودين فى كرة القدم.
الأولتراس أنك تستمع بكل لحظة تشجع فيها فريقك لأنك تحس بحلاوة الانتصار و مرارة الانكسار.
طب أنا شفت شعار الأولتراس ممكن تفسره
شعار "الوايت نايتس" عبارة عن ثلاثة وحدات رئيسية بتكاملها تصنع معنى أكبر وأعمق لكل وحدة منفردة.
الإطار الخارجى لشعار النادى "الدرع" وبداخله الخطيين الحمر ولقد تم وضعه فى الخلفية لنتذكر أن هناك عرينا وكيانًا تكونت "الوايت نايتس" من أجل الدفاع عنه.
خوذة محارب "مقطع جانبى" وهو يمثل جماهير نادى الزمالك الملقبة بالفرسان البيضاء ولقد تم وضعه فى المقدمة ليوحى أن جماهير النادى الأبيض هى خط الدفاع الأول عن النادى فى إشارة لمعنى حصن الزمالك جماهيره الوفية.
سيف مقبضه أول أحرف اختصار أسم المجموعة ليكون سيفًا مسلطًا على أعداء الزمالك و المتربصين به.
ثقافة الأولتراس .. عقلية "الوايت نايتس"
"البنر الرسمى"
رؤية "الوايت نايتس"
كانت تسعى مجموعة "الوايت نايتس" إلى إيجاد نوعية من مشجعين كرة القدم تتكامل مع كل الجمهور وتكن فى مقدمة من يعشقون الزمالك ويزحفون خلفه فى كل مكان وتقوم بتشجيعه مهما كانت الظروف, ولتكن دائماً الأولوية للزمالك مع احترام الاَخرين وأن يكون اهتمامها الأساسى بالكيان المنتمية له وأن يكون فرسانها دائماً رمزاً للحق والحرية، لتكن دائماً حصناً للنادى الزمالك.
مهمة وأهداف ومبادئ "الوايت نايتس"
مساندة نادى الزمالك وتشجيعه فى كل الأحوال وتحت كل الظروف مهما بعدت المسافة و فى كل المناسبات و بكل الرياضات مع عدم التعرض لأى كيان أو مؤسسة أو أشخاص أو دول أو فرق منافسة .. مع التأكيد على أن كيان الوايت نايتس هو خط الدفاع الأول والدائم عن نادى الزمالك .والحث على المشاركة و إخراج الطاقات الإبداعية لدى جمهور الزمالك فى التشجيع و الأغانى و الداخلات .
تشجيع ومساندة الزمالك فى كل الأحوال والظروف مهما بعدت المسافة أو كان التمن، والاستمرار فى التشجيع الحماسى المتواصل طوال مدة المباراة مهما كانت نتيجة المباراة، وإرساء مبادئ وقواعد إنكار الذات ونبذ حب الظهور والتباهى و التفاخر, فالعمل من أجل الزمالك وجماهيره فقط، الوفاء للزمالك ولرموزه و تاريخه.
الانتماء والعشق للكيان بعيداً عن المصالح و حب الذات، والقيادة ويجب أن تكون طبيعة فى المجموعة و لتتحمل مسئولية أن تكون فى طليعة جماهير الزمالك الوفية، والدفاع لا الهجوم, ففرد الأولتراس لا يهاجم أبداً، ولا يتعدى على الغير دون وجه حق، وفرد الأولتراس هو شخص يناصر الحق ويدافع عنه أينما كان، ولا يقبل الظلم والمهانة حتى لمنافسيه، وإخوة فى الدماء هى عقيدتنا، فالفارس للفارس خير سند ومعين.
"الوايت نايتس" عمل لكل واحد عيله فى كل مكان، أى مكان خلقوا ربنا فى مصر ليك فيه أخوات تقدر تعتمد عليهم، الأصح أن "الوايت نايتس" عملت لكل واحد فينا عزوه وقوه، والكلام ده لا يأتى كده بقراته كلمتين على النت وخلاص تقول عملت الى عليا، عمر الإنسان ما هيبقى أولتراس طالما اعتماده على عالم افتراضى، لازم ننزل ونشوف بعض يعنى كل يوم نتجمع، وهى دية أساس الأولتراس.
فى القعدات تبدأ تفهم الدنيا ماشيه ازاى تتعلم من تجارب وخبره اللى قبلك كدة، الأولتراس مش زى موظف يروح الماتش يرفع جلاد ويروح بيتهم عمل الى عليه لا الأولتراس مجال واسع ملوش حدود ولا نهاية ولا سقف.
"الأولترا" أسلوب حياه !!!
مش مجرد كلمه نرددها فى شعارات وأغانى وهتافات، يعنى مش مقتصر على شئ معين لا تقول أنا بلعب على الطنبور كده كفايه، طب أنا برسم كده كفايه.
الأولتراس لا يعرف مستحيل ولا يعرف يعنى أيه كلمه قدرات وحدود دائمًا يسعى وراء هدف.
أسلوب حياه = طريقة حياه
هتبص تلاقي طريقة حياتك غير عاديه !! طب ايه معناها؟
معناها الحقيقى اللى بعيد عن الناس انك تتعامل مع حياتك كلها فى مختلف المـجـالات من منطلق up normal، أو أنت فوق البشرى العادين جواك طاقه مشحونة مدى الحياة، يخليك متعرفش كلمة مستحيل، متعرفش كلمه يأس، متعرفش كلمة احباط، هو دى معنى اسلوب حياه الحقيقى، مش انك طول الـ24 ساعة تتشقلب في الشارع وانت ماشى، مانت اسلوب حياتك بقى اولترا !!
مش معنى انك فوق البشر انك تبلطج عليهم، انشر العقليه خارج المدرج، عقليه الأولتراس، نشر روح الحريه بين الناس، ازرع جواهم الأمل وانبذ من عندهم الأحبـاط.
انساب الفضل للنفس وانكار الذات والتمركز حول الذات هى أهم صفات "الوايت نايتس"
ممكن نصادف شخص بيمشى يقول انا عملت انا سويت، لا انت ولا حاجه الوايت النايتس لولاها مكنتش عرفت توصل بتفكيرك للدرجه دي من الابداع والفكر والتنفيذ، يعنى فى الاول والاخر انساب الفضل للمجموعه ده مش شي مخيرين فيه ده فرض علينا من كبيرنا لصغيرنا.
كل واحد فينا بيحب نفسه، معجب بيها بيعمل كل ده عشان نفسه هى المرتبه الاولى فى الاهميه كل طموحك فى الحياه هى انك تكبر نفسك وذاتك عشان تخليها اكبر من الكل (الله اكبر).
اخفائى لملامح وجهى مش علشان بعمل حاجه غلط، انا بلبس ماسك مش لإنى خايف من حد بس علشان انى مختزلش مجهود مجموعه كاملة فى شخص معين.
الانسان مش بيشوف الا نفسه عينيه على نفسه وبس ولما بيعمل حاجه بتكون عشان نفسه بس، وبيتجاهل غيره .. وينسى الكل فيضحى بالكل من اجل ذاته
ولكن يا ساده؟!
تأتى لنا مبادئ الوايت نايتس وتعلن مبادئ وقواعد إنكار الذات والابتعاد عن التباهى والفشخره امام وسائل الاعلام فلجميع يضحى بدون انتظار مقابل، فلجميع يعمل فى صمت لا ينتظر ردود الافعال فهو اكبر من ذلك.
ارسى مبادىء قد لا توجد الا فى العالم المثالى أو المدينه الفاضله التى كان اليونانون يحلمون بها ولكن الاولترا حققت ذلك الكل يتعلم الكل يعمل الكل يساند الكل من اجل الزمالك وجماهيره العظيمه.
المدينة الفاضلة يعنى "الوايت نايتس"
الاولتراس هى المدينة الفاضلة، مدينة منعزلة عن العالم الطبيعى والتقليدى، مبادئها و معانيها عميقة جداً بتتحس بس لما بتعيشها، هى مدينة سكنها كلهم عيلة واحدة؛ سكنها كلهم عارفين بعض بالاسم، مدينة ضد تمجيد الاشخاص و المسؤلين، مدينة قائمة على المشاركة و التعاون مش بتتحيز لصالح حد ،فيها تساوى بين كل الناس، اياً كان مين الشخص دة.
فرد الاولتراس الحقيقى فى الناس دى هو اللى بيحافظ على مبادئه وبيحاول يوصلها لغيره، ويحاول يستفيد من مبادئ المدينة دي فى حياته الخاصة عشان يبقى شخص ناجح.
كان دائما الاستاد هو المرآه لوضع البلاد، وحالة الشعوب ومقياس ثقافتهم، الأنظار جميعها كانت نحو المقصورة والدرجه العليا، لأنها تمتلئ بالنجوم والمشاهير وأصحاب الأموال وظل الحال كما هو عليه، المقصورة تعنى راحة البال والثراء الفاحش والمعاملة الحسنه والدرجة الثالثه تعنى الهم والفقر والمعاملة السيئة.
كان مشجعى الدرجه الثالثه أو المشجعين الحقيقين بمعنى أصح؛ دائما لقمه صائغه وفريسة سهله يتلاعب بها الامن فى اى وقت شاء رغم أن المباريات لا قيمة لها بدونهم، لأنهم يملكون فى قلوبهم وعقولهم أغلى وأسمى معانى الوفاء والانتماء، لا يرغبون الظهور فى الكاميرات أو كلمات الاطراء أو الاعجاب أو التصفيق، انما هم راغبى متعه و وفاء.
وعند تأسيس المجموعه وظهورها بشكل رسمى كان كل أملهم تشجيع ناديهم ومؤازرته والوقوف بجانبه فى أى مكان وزمان، كانوا يعتقدون أن الدخول والخروج من المدرج عادى وطبيعى، ودخول الأعلام والأدوات أيضا بدون مشقه .
وسريعا ما ظهرت لهم مفاجأت كثيره ومخاطر شديده وكانت الصعاب تزداد و تتعالى .. الحلم ليس أبيض كما حلموا، والطريق ليس وردى كما ظنوا !!
عند ظهور الأولتراس فى المدرجات المصريه، لم يعى الجميع بقوتها و ثباتها، فاعتقدوا انها مثل الروابط أو مثل معظم المشجعين يهللون ويهتفون ثم يذهبون دون مبدأ ثابت أو عقيده متشابكه.
يعتقدون اننا مثل الاخرون ندخل لنهتف ونغنى ونخرج ونرفع العلم أو الدخله ونخرج دون بصمه واضحه!!
مرت الأيام و بدأت المشاكل بالفعل، فعندما رأى الأمن مجموعه منظمه تهدد سوره الحديدى الملئ بالأغلال وتزلل عرشه القوى، حاولت المنع والصد والابعاد، فكانت تمنع دخول البانر والأدوات، تمنع الدخله !! بالنسبه لهم كانت هذه الأشياء تافهه وكنا نحن لهم مجرد بعض من الصبيه يريدون اللهو..
كنا نحارب على أدواتنا ومستعدين للتضحيه فى سبيلها لانها أكبر من قطعة قماش أو جلاد أو طبله .. فكانت هى سر قوتنا وسبب اتحادنا ونبض قلوبنا ..البانر تجمعنا خلفه يعطينا الروح و الطاقه و يرشدنا إلى الطريق .. والدخلة هى رسالتنا التي تجمعنا وتظهر إبداعنا وعظمة نادينا .. والطنبور هو الذي يلهب حماسنا، ويحثنا على الغناء، والوقوف خلف نادينا.
أما السنارة فهى كرامتنا ترفرف فى السماء حرة عالية بعيدة عن أيدى المغتصبين، والكارهين، والحاقدين، حصن من المبادئ يترعرع وينمو داخل المدرجات، حرية تحت الأرض تخرج إلى النور وتهدم مغارات ضد الذل في كل العصور.
الوايت نايتس مجموعة أثرت فى فكر الأولتراس، على مستوى العالم كلة، شعار أخوات فى الدم، وشعار حملته المجموعة،. يدل على قوة الترابط داخل أعضاء المجموعة، وسقوط جميع الحواجز بين أعضاء المجموعة، الجميع مختلفون، لكن الهدف واحد لا نفرق بيـن لون أو اعتناق دينى أو مستويات تعليمية أو مادية، نرى اليوم أحد مجموعات شمال افريقيا المشهورة تصدر ألبوم بعنوان "Blood brothers" أخوة الدم.
فلا يصح القول بـأن نقول أن هنـاك سـرقة حـدثـت ليس هناك بسرقة في مفاهيم الحركة فالأولتراس مجموعات غير موثقة حكوميًا فنحن لا نسجل براءات اختراع لكن الشعار الذي رفعناه منذ 2008، لم يصبح مجرد شعار فى الوايت نايتس، لكنه أصبح فكرة أثرت فى مجموعات آخرى، كما رأينا شعار الألبوم، و في غضون أعـوام قليلة قادمة، ستحمله معظم المجموعات، كدليل على قوة الترابط داخل أعضاء المجموعة الحاملة لهذه الفكرة.
هل لك أن تتذكر البيرو مسدج الخاص بنا"Only God Can Stop Us" ربنا وحده القادر على إيقافنا؟ رفعنا هذا الشعار كدليل على ان لا قوة فى الأرض قادرة على ايقاف المجموعة عن تشجيع الفريق..
قوانين المدرج يضعها المشجع، ولا يضعها شرطى لا يعرف سـوى أسـلوب القمع أو مـوظف لا يعرف سوى اسلوب الرشوة، بعد شهور قليلة نرى مجموعة أخـرى فى أوروبا ترفع نفس البنر، لا تقول بـأن هنا حدثت سرقـة، فهذا الشعار لم يصبح شعار خاص بـنـا، بـل أصـبح فـكرة أثرت فى مجموعات أخرى، فـأصـبح اتجـاه لـهـا فى غضون أعوام قليله قادمة سترى العديد من المجموعات رافعه لهذه الفكره وهذه الفكره محتواها بـأن لا أحد قادر على ايقاف الأولتراس غير الله..
الوايت نايتس أصبحت مش مجرد مجموعة تصدر أفـكار لـها الى مجموعة تأثرت بهـا مجمـوعـات أخـرى؛ من الأخر فرد الوايت نايتس مخلص لناديه ومتعاون مع اخواته فى الدم، مبدع وخلاق، ومفيد لمجموعته ومنكر لذاته ويشعر بالمسؤلية.
معني النضال؛ اي مكان الزمالك موجود فية انتا موجود، حد بتكلم علية وحش انتا ابنة تدافع عن الكيان، انك تضحي بوقتك وفلوس من اجلة .
منذ ظهورالوايت نايتس فى المدرجات اشتهرت بمؤازرتها للزمالك فى كل الاوقات وفى احلك الظروف واللافت للنظر انها ظهرت فى فترة من اسوأ فترات كرة القدم فى نادى الزمالك ، واستمرت مساندتها للفريق رغم استمرار الاخفاقات . وكان للمجموعة دور ايجابى فى التعبير عن مشاعر الغضب والاستياء باساليب مختلفة وان كان اشهرها لافتة سوداء كتب عليها "افتقدتم الرجولة ففقدتم تعاطفنا" فى رسالة شديدة اللهجة للاعبى الفريق.
كما قاموا ايضا بوضع بانر المجموعة فى وضع مقلوب تعبيرا عن الغضب من سوء النتائج وايضا إعتراضا على تعنت الامن.
وايضا ظهرت بمظهر غير معتاد فى بعض المبارايات الحاسمة كالديربى ودخلة نهائى الكأس ودخلته الشهيرة "يـارب الـكـأس" ومن أهم دخلاتها "شيك مات - الجوكر- بطل من الروايات- نادي الزمالك- يارب الكاس- مدرسه الفن والهندسه- النيزك".
ويذكر أن إتخاذ قرارات المجموعة عن طريق اشخاص ذو عقلية وهم غير معروفين للإعلام أو لمعظم الاشخاص لايمانهم بمبادئ الألتراس ومنها مبدأ "أنتى ميديا".
كل هذة الافكار والمبادي والاقوال والافعال، أدمجت مع بعضها البعض، فأخرجت فرد "وايت نايتس"، ويستمر إبداع الوايت نايتس بداية من 2007 إلى 2013 ومازلوا يواصلون إبداعهم
ولم يقتصر دور الوايت نايتس على كرة القدم فقط بل شمل ايضا مسانده كاملة لجميع الالعاب الجماعية للزمالك في مباريات اليد والسلة والطائرة وكانوا حاضرون في كل الصالات، وكان لهم السبق في ظهور اول تيفو في الصالات في مصر وذلك في احد مباريات الزمالك بكرة السلة.
للوايت نايتس العديد من الاعمال الخيرية خصوصا قضية فلسطين، ففي لقاء الافريقي تم القيام لأول مرة في مصر باكشن بانر شفاف يحتوي على جملة "One Nation For new Holocaust" أى "أمة واحدة من أجل محرقة جديدة لليهود"، وهذه الرسالة التى ارعبتهم وجعلتهم ينتقدوا جمهور الزمالك وتصفهم بالعنصرية.
كما وجهت المجموعة للإتحاد الأوروبي لافتة كتب عليها "إسرائيل دمرت استاد غزة عام 2006 والإتحاد الأوروبي منحها تنظيم بطولة أوروبا... عاراً عليكم".
الــ"بايروشو"
كلمة «PyroShow» تعنى استعراض الألعاب النارية، وتعتمد على دخلة أو رسالة باستخدام الشماريخ والألعاب النارية للتعبير عن شكل معين يسعى الجروب لإيصال رسالة من خلاله، ويتخذ "البايروشو" أكثر من شكل، حين يقوم أفراد الجروب بتوزيع أنفسهم بالشماريخ على جميع مدرجات الملعب فى شكل دائرة، ثم يقومون بإشعالها فى نفس التوقيت، ليحدثوا شكل دائرة من الألعاب النارية.
وسيذكر التاريخ دائما أن جماهير الزمالك هى الحصن الأول و الأخير لهذه القلعهة، وستظل دائما هى درع وسيف النادى.
رسالتي للوايت نايتس
ست سنوات فكره قويه شامخه جامعه للانقياء .. و طارده للاشقياء ..نفخر بماضينا .. ونعيش حاضرنا .. ونحلم بمستقبل افضل لنا .. سيظل الوايت نايتس حصنا للكيان، والسيف بتارا، والدرع حاميا، والخوذة هى تاج يرتديه الفارس يمشى به ملكا .. كل عام وأنتم فرسان.


















