كيبورد - عبدالرحمن سعيد
تحدث الدولي المصري في حواره مع صحيفة إيطالية حول مشوراه الكروي والإصابة التي لحقت به في موسمه الأول مع فيورنتينا.
قدمت صحيفة "لا نازيو" الإيطالية حوارً صحفياً مع الدولي المصري أحمد حجازي لاعب نادي فيورنتينا الإيطالي يتحدث فيه لاعب الإسماعيلي السابق عن مشواره الكروي وعن إصابته التي لحقت به في بداية موسمه الأول مع الفيولا.
وصل أحمد حجازي لإجراء الفحص الطبي في فيورنتينا في أعقاب حادثة بورسعيد التي أودت بحياة 74 شخص وإيقاف الدوري والعنف في الشوارع، وبعد عام؛ هدف وعملية جراحية بعدها ومازال أحمد يتأهب للعودة إلى الملاعب مرة أخرى والحال في مصر لم يتغير حيث تم الحكم على بالإعدام على 20 شخص من مرتكبي مجزرة بورسعيد وانتشار العنف مرة أخرى في مصر.
كانت هذة مقدمة الصحيفة الإيطالية "لا نازيو" الخاصة بحجازي قبل أن تسأله عن رأيه فما حدث حيث قال: "هذة الحادثة كانت سيئة جداً ومات العديد من الأشخاص وهى كارثة بكل المقاييس في الرياضة ولهذا السبب توقفت الكرة المصري لمدة عام".
وعن آخر تطورات الإصابة التي لحقت به رد حجازي قائلاً: "أتعافي بشكل جيد وحسب البرنامج العلاجي الخاص بي وإذا سارت الأمور في الطريق الصحيح لن يتبقى الكثير على عودتي ولكن الأهم أن الأسوأ أصبح من الماضي".
وأوضح الدولي المصري أنه رغم الإصابة القوية التي لحقت به في بداية مشواره مع فيورنتينا إلا أن الأطباء في النادي أكدوا له أنه يستطيع أن يعود إلى سابق عهده والتطور أكثر وأكثر حيث أنه يبذل الكثير من الجهد حسب البرنامج الموضوع.
وأضاف حجازي أن ينتظر عودته للفريق في أقرب وقت ممكن مشيراً إلى حزنه الشديد عندما يشاهد بقية اللاعبين في التدريب وهو ليس معهم ولكنه يرى أن الشيء المهم أن يعود عندما يكتمل شفائه تماماً لعدم الدخول في مرحلة خطيرة.
وسؤل اللاعب صاحب الـ22 عاماً عن أفضل وأسوء لحظة في مشواه الكروي حيث قال: "انضمامي إلى فيورنتينا عقب اللعب في الأولمبياد وبعض المباريات الخاصة بتصفيات كأس العالم مع المنتخب المصري كانت اللحظة الأهم بالنسبة لي وهو قرار حاسم الكروي، بينما عند تعرضي للإصابة كانت اللحظة الأسوأ لأنني لم أستطع الاستمتاع بفرحة الهدف الذي أحرزته في مباراتي الأولى مع الفريق حيث كنت أرى أن البداية ستكون من هذة النقطة خاصة أنني قدمت 90 دقيقة جيدة في أول مشاركة لي ولكن لم يحالفني التوفيق في الإصابة".
وعن فرصة فيورنتينا للوصول إلى دوري أبطال أوروبا أكد حجازي أن زملائه في الفريق يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق ذلك لأن هذا ما يستحقه سكان مدينة فيورنتينا مشيراً أنه يعتقد أن الفريق لا يجب أن يقلق بشأن الفرق الآخرة ولكن عليه التركيز في مبارياته فقط والتفاؤل موجود في النادي.
وتحدث حجازي أيضاً عن الفرق بين الكرة المصري والإيطالية حيث قال: "الفروق كثير خاصة في الثقافة والمهارة ولكن في القوة البدنية والخطط الفرق ليس كبير، وبالنظر للمهاجمين الذين قمت بمراقبتهم أعتقد أنني نضجت بشكل جيد".
وعن نجمه المفضل أجاب الدولي المصري: "أنا عاشق لباولو مالديني ولكن يجب الأعتراف أن نيستا يعد كالمرجع بالنسبة لي ".
وأوضح حجازي أن ربما الهيئة الجسمانية كانت السبب في تسميته نسيتا المصري ولكنه يؤكد اعتزازه بلقب حجازي وليس أي شيء آخر.
واختتم لاعب الإسماعيلي السابق حديثه عن رأيه في فلورنس وهى المدينة التي يعيش فيها حالياً مؤكداً أنها أبهرته عند وصوله بتراثها القديم وأنها غنية بالآثار ولكن ما لفت نظره أكثر كونها مدينة هادئه ومليئة بالسياح.
تحدث الدولي المصري في حواره مع صحيفة إيطالية حول مشوراه الكروي والإصابة التي لحقت به في موسمه الأول مع فيورنتينا.
قدمت صحيفة "لا نازيو" الإيطالية حوارً صحفياً مع الدولي المصري أحمد حجازي لاعب نادي فيورنتينا الإيطالي يتحدث فيه لاعب الإسماعيلي السابق عن مشواره الكروي وعن إصابته التي لحقت به في بداية موسمه الأول مع الفيولا.
وصل أحمد حجازي لإجراء الفحص الطبي في فيورنتينا في أعقاب حادثة بورسعيد التي أودت بحياة 74 شخص وإيقاف الدوري والعنف في الشوارع، وبعد عام؛ هدف وعملية جراحية بعدها ومازال أحمد يتأهب للعودة إلى الملاعب مرة أخرى والحال في مصر لم يتغير حيث تم الحكم على بالإعدام على 20 شخص من مرتكبي مجزرة بورسعيد وانتشار العنف مرة أخرى في مصر.
كانت هذة مقدمة الصحيفة الإيطالية "لا نازيو" الخاصة بحجازي قبل أن تسأله عن رأيه فما حدث حيث قال: "هذة الحادثة كانت سيئة جداً ومات العديد من الأشخاص وهى كارثة بكل المقاييس في الرياضة ولهذا السبب توقفت الكرة المصري لمدة عام".
وعن آخر تطورات الإصابة التي لحقت به رد حجازي قائلاً: "أتعافي بشكل جيد وحسب البرنامج العلاجي الخاص بي وإذا سارت الأمور في الطريق الصحيح لن يتبقى الكثير على عودتي ولكن الأهم أن الأسوأ أصبح من الماضي".
وأوضح الدولي المصري أنه رغم الإصابة القوية التي لحقت به في بداية مشواره مع فيورنتينا إلا أن الأطباء في النادي أكدوا له أنه يستطيع أن يعود إلى سابق عهده والتطور أكثر وأكثر حيث أنه يبذل الكثير من الجهد حسب البرنامج الموضوع.
وأضاف حجازي أن ينتظر عودته للفريق في أقرب وقت ممكن مشيراً إلى حزنه الشديد عندما يشاهد بقية اللاعبين في التدريب وهو ليس معهم ولكنه يرى أن الشيء المهم أن يعود عندما يكتمل شفائه تماماً لعدم الدخول في مرحلة خطيرة.
وسؤل اللاعب صاحب الـ22 عاماً عن أفضل وأسوء لحظة في مشواه الكروي حيث قال: "انضمامي إلى فيورنتينا عقب اللعب في الأولمبياد وبعض المباريات الخاصة بتصفيات كأس العالم مع المنتخب المصري كانت اللحظة الأهم بالنسبة لي وهو قرار حاسم الكروي، بينما عند تعرضي للإصابة كانت اللحظة الأسوأ لأنني لم أستطع الاستمتاع بفرحة الهدف الذي أحرزته في مباراتي الأولى مع الفريق حيث كنت أرى أن البداية ستكون من هذة النقطة خاصة أنني قدمت 90 دقيقة جيدة في أول مشاركة لي ولكن لم يحالفني التوفيق في الإصابة".
وعن فرصة فيورنتينا للوصول إلى دوري أبطال أوروبا أكد حجازي أن زملائه في الفريق يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق ذلك لأن هذا ما يستحقه سكان مدينة فيورنتينا مشيراً أنه يعتقد أن الفريق لا يجب أن يقلق بشأن الفرق الآخرة ولكن عليه التركيز في مبارياته فقط والتفاؤل موجود في النادي.
وتحدث حجازي أيضاً عن الفرق بين الكرة المصري والإيطالية حيث قال: "الفروق كثير خاصة في الثقافة والمهارة ولكن في القوة البدنية والخطط الفرق ليس كبير، وبالنظر للمهاجمين الذين قمت بمراقبتهم أعتقد أنني نضجت بشكل جيد".
وعن نجمه المفضل أجاب الدولي المصري: "أنا عاشق لباولو مالديني ولكن يجب الأعتراف أن نيستا يعد كالمرجع بالنسبة لي ".
وأوضح حجازي أن ربما الهيئة الجسمانية كانت السبب في تسميته نسيتا المصري ولكنه يؤكد اعتزازه بلقب حجازي وليس أي شيء آخر.
واختتم لاعب الإسماعيلي السابق حديثه عن رأيه في فلورنس وهى المدينة التي يعيش فيها حالياً مؤكداً أنها أبهرته عند وصوله بتراثها القديم وأنها غنية بالآثار ولكن ما لفت نظره أكثر كونها مدينة هادئه ومليئة بالسياح.




