كيبورد - أحمد محمود تعادل فريق ميلان بعشرة لاعبين مع ضيفه نابولي بهدف لمثله الأحد على ملعب جوزيبي مياتزا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وقبل المباراة وفي مشهد مؤسف للغاية ألقت جماهير نادي ميلان الحجارة على حافة تقل مشجعين لنادي نابولي، وتدخلت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع لتفريق الجماهير المشاغبة خارج ستاد جوزيبي مياتزا.
ويتصدر يوفنتوس جدول ترتيب الكالشيو برصيد 71نقطة يليه نابولي في المركز الثاني برصيد 63 نقطة ثم ميلان في المركز الثالث برصيد 59 نقطة.
كان الشوط الأول في غاية السرعة من كلا الطرفين، وبدأ الميلان مسيطراً على المباراة أكثر من منافسه، وخاصة عندما بدأ بتسديدة أرضية من النجم الغاني كيفن برينس بواتينج غيرت اتجاها باصطدامها بباولو كانافارو لتتحول من اليسار إلى اليمين، غير ان حارس نابولي مورجان دي سانتيس كان متيقظًا للمحاولة ونجح في إبعاد الخطر بنجاح.
تفوق الميلان في نسبة الاستحواذ والتصويب على مرمى نابولي، واستطاع تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 30 من خلال هجمة سريعة نفذت وأسفرت عن تمريرة رائعة من "مدافع نابولي" عن طريق الخطأ، ليستغلها فلاميني ويطلق تصويبة صاروخية بيسراه في المرمى معلناً عن الهدف الأول.
لم يفرج الميلان بالتقدم كثيراً، حيث جاء الرد سريعاً من نابولي عن طريق صانع الالعاب الساحر مارك هامسيك الذي مرر كرة خيالية إلى جوران بانديف الذي وجد نفسه وحيداً بعيداً عن الرقابة الدفاعية بفضل التمريرة، ليطلق صاروخاً في شباك الحارس أبياتي في الدقيقة 33.
في نهاية الشوط الأول حاول المهاجمه الفرنسي البديل مبايي نيانج - الذي شارك عوضًا عن بواتينج الذي خرج مصابًا في منتصف المباراة - من خارج منطقة الجزاء بتسديدة أرضية قوية لكن يائسة إعادة التقدم لفريقه، لكنها مرت بجانب القائم الأيمن لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ومع بداية الشوط الثاني بادر بانديف بتسديدة قوية من الجهة اليُسرى خارج منطقة جزاء الميلان تصدى لها أبياتي، قبل أن يرد عليه ماتيو فلاميني في الدقيقة الرابعة والخمسين بتسديدة قوية للغاية من الجهة اليُمنى خارج منطقة الجزاء تصدى لها دي سانتيس.
قام نجم
آرسنال الأسبق فلاميني بتوريط فريقه باللعب بعشرة لاعبين في الدقيقة
الثانية والسبعين بعد أن تلقى بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف للغاية على
الكولومبي زونيجا.ولجأ ماسيميليانو اليغري المدير الفني لميلان إلى مهاجمه ستيفان شعراوي في الربع ساعة الأخيرة لتنشيط خط هجومه، حيث دفع به بدلا من البرازيلي روبينيو، ليبدأ نابولي مغامرة الضغط على الروسونيري في عقر داره لاستغلال النقص العددي ومحاولة خطف هدف قاتل في آخر ربع ساعة من اللقاء.
قدم ميلان مباراة تكتيكية دفاعياً وحاول بكل قوته التصدي لمحاولات نابولي الذي استغل النقص العددي وأخذ يضرب على الجرح ولكن دون جدوى. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة شد وجذب بين اللاعبين بسبب التدخل العنيف، ليطلق الحكم بعدها صافرة نهاية المباراة معلناً تعادل الفريقين.
لمشاهدة الأهداف من هنا



