كيبورد - محمود صادق
يسعي لاعب خط وسط نادي برشلونة الأسباني سريجيو بوسكيتس الثلاثاء القادم للثأر لوالده عندما يحل فريقه ضيفا على باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.
يذكر أن والد سيرجيو كارلس بوسكيتس كان حارس مرمى برشلونة عام 1995، وخسر الفريق الكاتالوني أمام باريس سان جيرمان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث قدم بوسكيتس الأب عرضين هزيلين أمام الفريق الفرنسي مما أسفر عن خروج برشلونة بهزيمته 2-3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
والآن جاءت الفرصة أمام بوسكيتس الإبن للثأر لوالده من باريس سان جيرمان.
ويختلف بوسكيتس الأب والابن عن بعضهما البعض تماما كلاعبين، فقد كانت تحركات الأب غير محسوبة ولا يمكن التنبؤ بها دائما، إن لم تكن لا تساعد على الاعتماد عليه بحسب رأي العديد من النقاد، واشتهر كارلس بوسكيتس بأنه حارس مرمى يحب المجازفة بمداعبة الكرة خارج منطقة الجزاء، وهو ما يشبه ما يفعله حارس برشلونة الحالي فيكتور فالديز قليلا.
وكان بوسكيتس الأب في الأساس حارس مرمى كرة يد وكان يتمتع بردود فعل ورشاقة رائعين ولكن مجازفاته عادة ما كانت تسبب المشاكل لفريقه.
وعرف بوسكيتس الأب طريقه إلى الشهرة في عام 1991 عندما لعب كبديل للحارس العملاق أندوني زوبيزاريتا في نهائي كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي، وظهر بوسكيتس كحارس متوتر أمام يونايتد وكان المخطيء في كلا هدفي مارك هيوز اللذين قادا الفريق الإنكليزي للفوز 2-1 .
وتحمل بوسكيتس بعدها ثلاثة أعوام قاتمة كان خلالها بديلا لزوبيزاريتا، ورغم أن بوسكيتس الأب أنهى مشواره كلاعب مع نادي لييدا، فقد عاد إلى برشلونة من جديد كمدرب لحراس المرمى في الفريق في الوقت الذي بدأ إبنه سيرجيو يثبت نفسه كلاعب خط وسط مدافع واعد.
والتقط مدرب برشلونة السابق بيب غوارديولا بوسكيتس الابن من فريق الناشئين بالنادي عام 2008، وسرعان ما لفت الأنظار لقدرته على استخلاص الكرة وتمريراته البسيطة المتقنة ونضجه الخططي.
ونجح بوسكيتس بعدها في تثبيت قدميه كلاعب وسط أساسي بتشكيل برشلونة أمام خط دفاع الفريق لدرجة أن النجم الإيفواري يايا توريه انتقل إلى مقاعد البدلاء بسبب بوسكتيس الذي أصبح من نجوم الفريق، وبعدها اضطر اللاعب الإيفواري للانتقال إلى مانشستر سيتي.
وساعد بوسكتيس الابن برشلونة على إحراز لقب الدوري الأسباني ثلاث مرات وإحراز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، ومنذ عام 2009 يلعب بوسكتيس ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب أسبانيا حيث ساعد الفريق على إحراز لقب بطولة كأس العالم 2010 ولقب بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012".
ويسعى بوسكتيس الآن لمساعدة برشلونة على الفوز بلقب دوري الأبطال من جديد، وفي نفس الوقت الذي سيسعى فيه للثأر لهزيمة والده في باريس من عام 1995 .
يسعي لاعب خط وسط نادي برشلونة الأسباني سريجيو بوسكيتس الثلاثاء القادم للثأر لوالده عندما يحل فريقه ضيفا على باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.
يذكر أن والد سيرجيو كارلس بوسكيتس كان حارس مرمى برشلونة عام 1995، وخسر الفريق الكاتالوني أمام باريس سان جيرمان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث قدم بوسكيتس الأب عرضين هزيلين أمام الفريق الفرنسي مما أسفر عن خروج برشلونة بهزيمته 2-3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
والآن جاءت الفرصة أمام بوسكيتس الإبن للثأر لوالده من باريس سان جيرمان.
ويختلف بوسكيتس الأب والابن عن بعضهما البعض تماما كلاعبين، فقد كانت تحركات الأب غير محسوبة ولا يمكن التنبؤ بها دائما، إن لم تكن لا تساعد على الاعتماد عليه بحسب رأي العديد من النقاد، واشتهر كارلس بوسكيتس بأنه حارس مرمى يحب المجازفة بمداعبة الكرة خارج منطقة الجزاء، وهو ما يشبه ما يفعله حارس برشلونة الحالي فيكتور فالديز قليلا.
وكان بوسكيتس الأب في الأساس حارس مرمى كرة يد وكان يتمتع بردود فعل ورشاقة رائعين ولكن مجازفاته عادة ما كانت تسبب المشاكل لفريقه.
وعرف بوسكيتس الأب طريقه إلى الشهرة في عام 1991 عندما لعب كبديل للحارس العملاق أندوني زوبيزاريتا في نهائي كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي، وظهر بوسكيتس كحارس متوتر أمام يونايتد وكان المخطيء في كلا هدفي مارك هيوز اللذين قادا الفريق الإنكليزي للفوز 2-1 .
وتحمل بوسكيتس بعدها ثلاثة أعوام قاتمة كان خلالها بديلا لزوبيزاريتا، ورغم أن بوسكيتس الأب أنهى مشواره كلاعب مع نادي لييدا، فقد عاد إلى برشلونة من جديد كمدرب لحراس المرمى في الفريق في الوقت الذي بدأ إبنه سيرجيو يثبت نفسه كلاعب خط وسط مدافع واعد.
والتقط مدرب برشلونة السابق بيب غوارديولا بوسكيتس الابن من فريق الناشئين بالنادي عام 2008، وسرعان ما لفت الأنظار لقدرته على استخلاص الكرة وتمريراته البسيطة المتقنة ونضجه الخططي.
ونجح بوسكيتس بعدها في تثبيت قدميه كلاعب وسط أساسي بتشكيل برشلونة أمام خط دفاع الفريق لدرجة أن النجم الإيفواري يايا توريه انتقل إلى مقاعد البدلاء بسبب بوسكتيس الذي أصبح من نجوم الفريق، وبعدها اضطر اللاعب الإيفواري للانتقال إلى مانشستر سيتي.
وساعد بوسكتيس الابن برشلونة على إحراز لقب الدوري الأسباني ثلاث مرات وإحراز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، ومنذ عام 2009 يلعب بوسكتيس ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب أسبانيا حيث ساعد الفريق على إحراز لقب بطولة كأس العالم 2010 ولقب بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012".
ويسعى بوسكتيس الآن لمساعدة برشلونة على الفوز بلقب دوري الأبطال من جديد، وفي نفس الوقت الذي سيسعى فيه للثأر لهزيمة والده في باريس من عام 1995 .



