كيبورد - أحمد محمود
تأهل منتخب تاهيتي إلي كأس القارات بعد الحصول على لقب النسخة الأخيرة من بطولة أوقيانوسيا، بعد إنتصارهم في المباراة النهائية على غريمه الفرنكوفوني كاليدونيا الجديدة.
تعيش تاهيتي أعظم لحظة في تاريخها الكروي خلال نهائيات كأس أمم أوقيانوسيا 2012 التي كانت بمثابة المرحلة قبل الأخيرة من تصفيات البرازيل 2014. وبعد الفوز في خمس مباريات متتالية ضمن الحدث الذي يشهد مشاركة ثماني دول، وعلى الرغم من إقصائهم لاحقاً من الرحلة نحو كأس العالم 2014 ، إلا أن فوزهم باللقب القاري – وهو الأول في تاريخ هذه الدولة الواقعة في جزر المحيط الهادئ – ضمن لهم أول ظهور في مهرجان الأبطال، وسيتنافسون مع نخبة العالم في البرازيل 2013.
تعاني تاهيتي شأنها في ذلك شأن العديد من منتخبات أوقيانوسيا من قلة خوضها للمباريات في السنوات الأخيرة، ما يعني بأن فرصة لاعبيها لإكتساب الخبرة على الصعيد الدولي كانت محدودة.
يتألف فريق تاهيتي من الهواة بشكل كامل، وكلهم تقريبا يلعبون في المسابقة المحلية المتواضعة فوق ملاعب جزيرة بولينيزيا الفرنسية، وعلى الرغم من كل ذلك، فإن منتخب هذه البلاد - الذي يتألف من موظفين في المؤسسات الإدارية، وعمال الأشغال العمومية، ومعلمي المدارس وباعة في المتاجر - عازم كل العزم على ترك بصماته في الساحة العالمية في البرازيل.
التعثر في الطريق إلى كأس العالم:
على الرغم من نجاحها غير المسبوق في جزر سليمان العام الماضي، فإن تاهيتي لم تحقق نفس القدر من النجاح في الأشهر الفاصلة بين ذلك الإنجاز وفترة الاستعداد لمهرجان الأبطال. فقد تلقت أربع هزائم متتالية في المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 ، مما قضى مبكراً على آمال تاهيتي في العودة للبرازيل العام المقبل، إذ سيتحدد ممثل أوقيانوسيا في الملحق القاري في وقت لاحق من هذا الشهر، بعدما أصبح التنافس منحصراً بين نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة.
وجاءت تصريحات المدرب لمنتخب تاهيتي "إيدي إتايتا" :
من المذهل بالنسبة لنا أن نتصور أنفسنا هنا، دولة صغيرة بعدد سكان يبلغ 250 ألف نسمة نواجه أفضل منتخبات العالم. سنواجه أوروجواي وأسبانيا، بطلة العالم، وسنخوض البطولة لتمثيل منطقنا بأفضل شكل ممكن. سيكون أمراً مثيراً مواجهة أسبانيا على ملعب ماراكانا، وسيكون شعوراً مذهلاً إن نجحنا بتسجيل أهداف. أما بالنسبة إلى أهدافنا، فإننا نودّ أن نحافظ على واقعيتنا.
كما صرح حارس المرمى ميكائيل روش بإنه يقوم بالتوفيق بين إدارة حياته العملية ومتطلبات الاستعداد لمواجهة أفضل اللاعبين في العالم. وقال روش :"الأمر صعب جدا، فنحن نبدأ كل يوم في وقت مبكر جدا ويتعين علينا أن نستيقظ مبكرا. صحيح أن الأمر لا يتعلق بالعمل البدني، ولكنه يتطلب جهداً كبيراً. يكفيني الوقت فقط للعودة إلى البيت، وجمع حقيبتي ثم التوجه إلى الملعب. الحيز الزمني قصير جدا."
وأضاف حامي العرين التاهيتي: "بمجرد سماع صافرة النهاية (في نهائي كأس الأمم) أول ما فعلته هو الركض باتجاه زملائي وأنا أهتف ’سوف نذهب إلى البرازيل، سوف نذهب إلى البرازيل‘". وتابع بالقول: "يريد المرء دائما أن يرتقي إلى الأعلى في كرة القدم. والآن نحن ذاهبون إلى البرازيل، معقل كرة القدم، إنه أمر لا يصدق."
وضمت قائمة المنتخب 23 لاعبا من بينهم 22 لاعبا هاويا ومحترفا واحدا وهم :
في حراسة المرمى:
(ميكايل روش - جيلبير ميرييل - خافييه سامين).
في خط الدفاع:
( تيهيفاري لوديفيون - تاماتوا واجمان - ستيفان فاتيارو- نيكولاس فالار -إدسون ليماير- فينسنت سيمون - يانيك فيرو ).
في خط الوسط:
(هنري كاروين - هيمانو بوريباري - ستانلي اتاني - راينوي أرويتا - لورينزو تيهاو - ريكي أيتاماي - جوناثان تيهاو).
في خط الهجوم:
(ألفين تيهاو- ماراما فاهيروا - تياونيو تيهاو - ستيفي تشونج هيو - يوهان تيهوني - صامويل هناينين ).

النجوم :
لا يملك منتخب تاهيتي نجوما كبارا من طراز الموجودين في المنتخبات الاخري، وربما لم يسمع بهم احد قبلا باستثناء المحترف الوحيد مهاجم باناثينايكوس اليوناني ماراما فاهيرو ، لكن هناك لاعبين لا يقلون اهمية عنه مثل نيكولا فالار وستيفي تشونج هيو، ولورنزو، كما سيعول المدرب أدي اتياتا على لاعبين أمثال رايمانا لي فونج كويي، وليامس وكزافييه سامان لقيادة الفريق.
تأهل منتخب تاهيتي إلي كأس القارات بعد الحصول على لقب النسخة الأخيرة من بطولة أوقيانوسيا، بعد إنتصارهم في المباراة النهائية على غريمه الفرنكوفوني كاليدونيا الجديدة.
تعيش تاهيتي أعظم لحظة في تاريخها الكروي خلال نهائيات كأس أمم أوقيانوسيا 2012 التي كانت بمثابة المرحلة قبل الأخيرة من تصفيات البرازيل 2014. وبعد الفوز في خمس مباريات متتالية ضمن الحدث الذي يشهد مشاركة ثماني دول، وعلى الرغم من إقصائهم لاحقاً من الرحلة نحو كأس العالم 2014 ، إلا أن فوزهم باللقب القاري – وهو الأول في تاريخ هذه الدولة الواقعة في جزر المحيط الهادئ – ضمن لهم أول ظهور في مهرجان الأبطال، وسيتنافسون مع نخبة العالم في البرازيل 2013.
تعاني تاهيتي شأنها في ذلك شأن العديد من منتخبات أوقيانوسيا من قلة خوضها للمباريات في السنوات الأخيرة، ما يعني بأن فرصة لاعبيها لإكتساب الخبرة على الصعيد الدولي كانت محدودة.
يتألف فريق تاهيتي من الهواة بشكل كامل، وكلهم تقريبا يلعبون في المسابقة المحلية المتواضعة فوق ملاعب جزيرة بولينيزيا الفرنسية، وعلى الرغم من كل ذلك، فإن منتخب هذه البلاد - الذي يتألف من موظفين في المؤسسات الإدارية، وعمال الأشغال العمومية، ومعلمي المدارس وباعة في المتاجر - عازم كل العزم على ترك بصماته في الساحة العالمية في البرازيل.
التعثر في الطريق إلى كأس العالم:
على الرغم من نجاحها غير المسبوق في جزر سليمان العام الماضي، فإن تاهيتي لم تحقق نفس القدر من النجاح في الأشهر الفاصلة بين ذلك الإنجاز وفترة الاستعداد لمهرجان الأبطال. فقد تلقت أربع هزائم متتالية في المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 ، مما قضى مبكراً على آمال تاهيتي في العودة للبرازيل العام المقبل، إذ سيتحدد ممثل أوقيانوسيا في الملحق القاري في وقت لاحق من هذا الشهر، بعدما أصبح التنافس منحصراً بين نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة.
وجاءت تصريحات المدرب لمنتخب تاهيتي "إيدي إتايتا" :
من المذهل بالنسبة لنا أن نتصور أنفسنا هنا، دولة صغيرة بعدد سكان يبلغ 250 ألف نسمة نواجه أفضل منتخبات العالم. سنواجه أوروجواي وأسبانيا، بطلة العالم، وسنخوض البطولة لتمثيل منطقنا بأفضل شكل ممكن. سيكون أمراً مثيراً مواجهة أسبانيا على ملعب ماراكانا، وسيكون شعوراً مذهلاً إن نجحنا بتسجيل أهداف. أما بالنسبة إلى أهدافنا، فإننا نودّ أن نحافظ على واقعيتنا.
كما صرح حارس المرمى ميكائيل روش بإنه يقوم بالتوفيق بين إدارة حياته العملية ومتطلبات الاستعداد لمواجهة أفضل اللاعبين في العالم. وقال روش :"الأمر صعب جدا، فنحن نبدأ كل يوم في وقت مبكر جدا ويتعين علينا أن نستيقظ مبكرا. صحيح أن الأمر لا يتعلق بالعمل البدني، ولكنه يتطلب جهداً كبيراً. يكفيني الوقت فقط للعودة إلى البيت، وجمع حقيبتي ثم التوجه إلى الملعب. الحيز الزمني قصير جدا."
وأضاف حامي العرين التاهيتي: "بمجرد سماع صافرة النهاية (في نهائي كأس الأمم) أول ما فعلته هو الركض باتجاه زملائي وأنا أهتف ’سوف نذهب إلى البرازيل، سوف نذهب إلى البرازيل‘". وتابع بالقول: "يريد المرء دائما أن يرتقي إلى الأعلى في كرة القدم. والآن نحن ذاهبون إلى البرازيل، معقل كرة القدم، إنه أمر لا يصدق."
وضمت قائمة المنتخب 23 لاعبا من بينهم 22 لاعبا هاويا ومحترفا واحدا وهم :
في حراسة المرمى:
(ميكايل روش - جيلبير ميرييل - خافييه سامين).
في خط الدفاع:
( تيهيفاري لوديفيون - تاماتوا واجمان - ستيفان فاتيارو- نيكولاس فالار -إدسون ليماير- فينسنت سيمون - يانيك فيرو ).
في خط الوسط:
(هنري كاروين - هيمانو بوريباري - ستانلي اتاني - راينوي أرويتا - لورينزو تيهاو - ريكي أيتاماي - جوناثان تيهاو).
في خط الهجوم:
(ألفين تيهاو- ماراما فاهيروا - تياونيو تيهاو - ستيفي تشونج هيو - يوهان تيهوني - صامويل هناينين ).

النجوم :
لا يملك منتخب تاهيتي نجوما كبارا من طراز الموجودين في المنتخبات الاخري، وربما لم يسمع بهم احد قبلا باستثناء المحترف الوحيد مهاجم باناثينايكوس اليوناني ماراما فاهيرو ، لكن هناك لاعبين لا يقلون اهمية عنه مثل نيكولا فالار وستيفي تشونج هيو، ولورنزو، كما سيعول المدرب أدي اتياتا على لاعبين أمثال رايمانا لي فونج كويي، وليامس وكزافييه سامان لقيادة الفريق.




