كيبورد - أحمد محمود
اقتنصت البرازيل رقمًا قياسيًا بثالث لقب على التوالي في كأس القارات بعد الفوز 3-0 على أسبانيا في ملعب ماراكانا العريق، وهذه هي الهزيمة الأثقل التي تلقاها أبطال أوروبا والعالم في مباراة تنافسية منذ 18 عاماً.
بداية الحلم :
انطلقت كأس القارات البرازيل 2013 بحفل افتتاح سلّط الضوء على أن البرازيل هي بلد انصهرت فيها الثقافات على مرّ السنوات، من اللافت أن منتخب تاهيتي المغمور قد حظي على وجه الخصوص باستقبال حار، وعندما نجح منتخب تاهيتي بهزّ الشباك في مباراتها الأولى أمام نيجيريا، صاح الجمهور وملأ أرجاء الملعب بالتصفيق، بعدها احتفل كافة عناصر الفريق بهذا الهدف التاريخي بشكل جماعي، كانت تلك إحدى أجمل لحظات مرحلة المجموعتين التي كانت الجمهور على موعد فيها مع عدد من الأهداف الرائعة.
صحيح أن ما ميّز البرازيل 2013 هو أن المنافسات جرت على وقع احتجاجات عارمة في البلاد، إلا أن مجريات الأمور داخل المستطيل الأخضر تحولت إلى نقاش، وربطت الناس بعضهم ببعض ليتحول كأس القارات إلى موضوع آخر للنقاش، وبخاصة فيما يتعلق بعدد الأهداف التي تم تسجيلها، كما ستخلّد الذاكرة الكروية ذلك اللقاء التاريخي بين إيطاليا واليابان الذي انتهى أخيراً بفوز ممثلي إيطاليا بنتيجة 4-3. كان هناك أيضاً فوز أسبانيا على تاهيتي 10-0 (وهو رقم قياسي جديد في البطولة عاد على فرناندو توريس بجائزة كرة adidas الذهبية بعد أن هزّ الشباك أربع مرات) ، وكذلك الإنتصار المستحق للبرازيل بنتيجة 4-2 على إيطاليا والذي منح أصحاب الأرض دورا في تحقيق اللقب .
نصف نهائي الأبطال:
في بطولة تحمل لقب "مهرجان الأبطال" لم يكن غريباً أن المتأهلين الأربعة إلى الدور نصف النهائي سبق وفازوا بكأس العالم.
وفي المربع الذهبي، تلاقت البرازيل مع خصم عنيد هو المنتخب الأورجوياني، بينما تواجه ممثلا القارة العجوز أسبانيا وإيطاليا في الموقعة الأخرى في تكرار لنهائي كأس الأمم الأوروبية، لم يسبق لراقصي السامبا أن تلقوا هزيمة على أرضهم من أوروجواي منذ أكثر من 20 سنة، واستمر هذا السجل المشرف بفضل هدفين من فريد وباولينيو ليصل نيمار ورفاقه إلى نهائي الأحلام.
أما المواجهة بين لاروخا والآزوري فقد انتهى وقتها الأصلي والوصول بالتعادل السلبي بعد أداء جميل من كلا الطرفين، وفي النهاية تم هزّ الشباك من 12 ركلة ترجيح، وهو رقم قياسي في تاريخ بطولات، وكانت الضربة رقم 13 نذير شؤم بالنسبة إلى إيطاليا حيث علت كرة ليوناردو بونوتشي عن العارضة، وهو ما سنح الفرصة أمام خيسوس نافاس بحجز تذكرة لأبناء فينسينتي دل بوسكي في موقعة الحسم.
مسك الختام:
وجاء مسك الختام في يوم لن تنساه البرازيل، وقبل انطلاق المباراة، كانت كل المؤشرات والأرقام تميل لصالح أصحاب الأرض حيث لم يتعرض السيليساو للهزيمة في ريو دي جانيرو لأكثر من 60 عاماً، وكانت تلك الخسارة في نهائي كأس العالم 1950 في مواجهة أوروجواي، لم تكن هناك حاجة للقلق بعد أن رسم لويس فيليبي سكولاري ملامح منتخب يتمتع بالموهبة والأسلوب المميز نحو اللقب، بحيث نجح بتحقيق فوز مستحق على لاروخا ليكون ذلك بمثابة دافع معنوي كبير للعرس الكروي العالمي السنة المقبلة.
اللعنة قد تُصيب البرازيل في كأس العالم:
في صدفة غريبة ، أن جميع المنتخبات الفائوة بكأس القارات في السنوات السابقة لم ينجحوا بتكرار ذلك في العام التالي في كأس العالم، والعام المقبل فقط كفيلٌ بالإجابة عما إذا كان البرازيليون قادرين على كسر هذه القاعدة أيضاً.
البطولة في أرقام :
الدول المشاركة:
البرازيل، إيطاليا، اليابان، المكسيك، نيجيريا، أسبانيا، تاهيتي، أوروجواي
الترتيب النهائي للفرق الأربعة الأولي :
1. البرازيل
2. أسبانيا
2. إيطاليا
4. أوروجواي
المدن والملاعب المستضيفة
ريو دي جانيرو (ملعب ماراكانا)، برازيليا (الملعب الوطني)، فورتاليزا (ملعب كاستيلاو)، بيلو هوريزونتي (ملعب مينيراو)، سالفادور (ملعب فونتي نوفا)، ريسيفي (ملعب بيرنامبوكو).
الحضور:
804659 (بمتوسط 50291 في المباراة الواحدة)
عدد المباريات :
16 مباراة
العدد الإجمالي من الأهداف:
68هدف (بمتوسط 4.25 في المباراة)
عدد المباريات التي انتهت بالفوز:
14 مقابلة انتهت بالفوز في 90 دقيقة.
عدد المباريات التي انتهت بالتعادل:
مبارتين فقط انتهيتا بالتعادل (نصف النهاية و الترتيب) تم اللجوء للأشواط الاضافية ثم ضربات الترجيح.
عدد البطاقات الصفرء :
49 بطاقة
عدد البطاقات الحمراء:
4 بطاقات
أكبر نتيجة :
إسبانيا 10- 0 تاهيتي
أقوى هجوم:
إسبانيا 15 هدف
أضعف هجوم :
تاهيتي 1 هدف
أقوى دفاع :
البرازيل 3 اهداف
أضعف دفاع :
تاهيتي 24 هدف
أفضل الهدافين
فرناندو توريس (أسبانيا) وفريد (البرازيل) ـ 5 أهداف لكل منهما
الجوائز :
الكرة الذهبية: نيمار (البرازيل)
الحذاء الذهبي: فرناندو توريس (أسبانيا)*
القفاز الذهبي: جوليو سيزار (البرازيل)
اقتنصت البرازيل رقمًا قياسيًا بثالث لقب على التوالي في كأس القارات بعد الفوز 3-0 على أسبانيا في ملعب ماراكانا العريق، وهذه هي الهزيمة الأثقل التي تلقاها أبطال أوروبا والعالم في مباراة تنافسية منذ 18 عاماً.
بداية الحلم :
انطلقت كأس القارات البرازيل 2013 بحفل افتتاح سلّط الضوء على أن البرازيل هي بلد انصهرت فيها الثقافات على مرّ السنوات، من اللافت أن منتخب تاهيتي المغمور قد حظي على وجه الخصوص باستقبال حار، وعندما نجح منتخب تاهيتي بهزّ الشباك في مباراتها الأولى أمام نيجيريا، صاح الجمهور وملأ أرجاء الملعب بالتصفيق، بعدها احتفل كافة عناصر الفريق بهذا الهدف التاريخي بشكل جماعي، كانت تلك إحدى أجمل لحظات مرحلة المجموعتين التي كانت الجمهور على موعد فيها مع عدد من الأهداف الرائعة.
صحيح أن ما ميّز البرازيل 2013 هو أن المنافسات جرت على وقع احتجاجات عارمة في البلاد، إلا أن مجريات الأمور داخل المستطيل الأخضر تحولت إلى نقاش، وربطت الناس بعضهم ببعض ليتحول كأس القارات إلى موضوع آخر للنقاش، وبخاصة فيما يتعلق بعدد الأهداف التي تم تسجيلها، كما ستخلّد الذاكرة الكروية ذلك اللقاء التاريخي بين إيطاليا واليابان الذي انتهى أخيراً بفوز ممثلي إيطاليا بنتيجة 4-3. كان هناك أيضاً فوز أسبانيا على تاهيتي 10-0 (وهو رقم قياسي جديد في البطولة عاد على فرناندو توريس بجائزة كرة adidas الذهبية بعد أن هزّ الشباك أربع مرات) ، وكذلك الإنتصار المستحق للبرازيل بنتيجة 4-2 على إيطاليا والذي منح أصحاب الأرض دورا في تحقيق اللقب .
نصف نهائي الأبطال:
في بطولة تحمل لقب "مهرجان الأبطال" لم يكن غريباً أن المتأهلين الأربعة إلى الدور نصف النهائي سبق وفازوا بكأس العالم.
وفي المربع الذهبي، تلاقت البرازيل مع خصم عنيد هو المنتخب الأورجوياني، بينما تواجه ممثلا القارة العجوز أسبانيا وإيطاليا في الموقعة الأخرى في تكرار لنهائي كأس الأمم الأوروبية، لم يسبق لراقصي السامبا أن تلقوا هزيمة على أرضهم من أوروجواي منذ أكثر من 20 سنة، واستمر هذا السجل المشرف بفضل هدفين من فريد وباولينيو ليصل نيمار ورفاقه إلى نهائي الأحلام.
أما المواجهة بين لاروخا والآزوري فقد انتهى وقتها الأصلي والوصول بالتعادل السلبي بعد أداء جميل من كلا الطرفين، وفي النهاية تم هزّ الشباك من 12 ركلة ترجيح، وهو رقم قياسي في تاريخ بطولات، وكانت الضربة رقم 13 نذير شؤم بالنسبة إلى إيطاليا حيث علت كرة ليوناردو بونوتشي عن العارضة، وهو ما سنح الفرصة أمام خيسوس نافاس بحجز تذكرة لأبناء فينسينتي دل بوسكي في موقعة الحسم.
مسك الختام:
وجاء مسك الختام في يوم لن تنساه البرازيل، وقبل انطلاق المباراة، كانت كل المؤشرات والأرقام تميل لصالح أصحاب الأرض حيث لم يتعرض السيليساو للهزيمة في ريو دي جانيرو لأكثر من 60 عاماً، وكانت تلك الخسارة في نهائي كأس العالم 1950 في مواجهة أوروجواي، لم تكن هناك حاجة للقلق بعد أن رسم لويس فيليبي سكولاري ملامح منتخب يتمتع بالموهبة والأسلوب المميز نحو اللقب، بحيث نجح بتحقيق فوز مستحق على لاروخا ليكون ذلك بمثابة دافع معنوي كبير للعرس الكروي العالمي السنة المقبلة.
اللعنة قد تُصيب البرازيل في كأس العالم:
في صدفة غريبة ، أن جميع المنتخبات الفائوة بكأس القارات في السنوات السابقة لم ينجحوا بتكرار ذلك في العام التالي في كأس العالم، والعام المقبل فقط كفيلٌ بالإجابة عما إذا كان البرازيليون قادرين على كسر هذه القاعدة أيضاً.
البطولة في أرقام :
الدول المشاركة:
البرازيل، إيطاليا، اليابان، المكسيك، نيجيريا، أسبانيا، تاهيتي، أوروجواي
الترتيب النهائي للفرق الأربعة الأولي :
1. البرازيل
2. أسبانيا
2. إيطاليا
4. أوروجواي
المدن والملاعب المستضيفة
ريو دي جانيرو (ملعب ماراكانا)، برازيليا (الملعب الوطني)، فورتاليزا (ملعب كاستيلاو)، بيلو هوريزونتي (ملعب مينيراو)، سالفادور (ملعب فونتي نوفا)، ريسيفي (ملعب بيرنامبوكو).
الحضور:
804659 (بمتوسط 50291 في المباراة الواحدة)
عدد المباريات :
16 مباراة
العدد الإجمالي من الأهداف:
68هدف (بمتوسط 4.25 في المباراة)
عدد المباريات التي انتهت بالفوز:
14 مقابلة انتهت بالفوز في 90 دقيقة.
عدد المباريات التي انتهت بالتعادل:
مبارتين فقط انتهيتا بالتعادل (نصف النهاية و الترتيب) تم اللجوء للأشواط الاضافية ثم ضربات الترجيح.
عدد البطاقات الصفرء :
49 بطاقة
عدد البطاقات الحمراء:
4 بطاقات
أكبر نتيجة :
إسبانيا 10- 0 تاهيتي
أقوى هجوم:
إسبانيا 15 هدف
أضعف هجوم :
تاهيتي 1 هدف
أقوى دفاع :
البرازيل 3 اهداف
أضعف دفاع :
تاهيتي 24 هدف
أفضل الهدافين
فرناندو توريس (أسبانيا) وفريد (البرازيل) ـ 5 أهداف لكل منهما
الجوائز :
الكرة الذهبية: نيمار (البرازيل)
الحذاء الذهبي: فرناندو توريس (أسبانيا)*
القفاز الذهبي: جوليو سيزار (البرازيل)




