اخر الاخبار :
الرئيسية » » "عمرو حسين".. بلطجي في أعين الداخلية.. شهيد فداء للزمالك

"عمرو حسين".. بلطجي في أعين الداخلية.. شهيد فداء للزمالك

Written By soutalhoryasport on الاثنين، 23 سبتمبر 2013 | 6:43 م

كيبورد- أحمد محمود

"ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺍﻟْﻤَﻮْءُﻭﺩَﺓُ ﺳُﺌِﻠَﺖْ ﺑِﺄَﻱِّ ﺫَﻧﺐٍ ﻗُﺘِﻠَﺖْ" لم أجد شيئًا سوي أن ابدأ بآية من القرآن الكريم ترحُمًا علي سقوط شهيد جديد، فـ بعد سقوط 72 شهيد في بورسعيد غدر داخل المدرج، ولم يكن ذنبهم سوي حبهم لناديهم، ها نحن الآن نجد شهيدًا يسقط، ولنفس السبب، فلم يكن ذنبه سوي حبه وعشقه لناديه، الذي رأه عاجزًا، فعزم علي ألا يتركه وحيدًا، ولكن في هذة المرة سقط الشهيد خارج المدرج، ولم يكن بـ بعيدًا عن أنحاء الملعب، فسقط أمام أبواب ناديه الذي ظل يهتف بداخله دومًا.  

عندما رأي حبيبه يمرض، وها قد أقترب من الموت، فعزم علي النزول لإنقاذه وألا يتركه وحيدًا ، ولكنه لم يدرك حينها بأنه سينزل ويجد الجميع يتربص به، فسقط غدرًا إثر طلق ناري، ورغم ذلك ظل صامدًا بجوار زملائه لاسترداد كرامة نادية، ولكن الرد كان قاسيًا بالرصاص ، ولم يصمد طويلاً حتي انتقل إلي المستشفي، ينتظر الموت في كل وقت، فهو يحتاج إلي الكثير من الدماء، بعد التي فقدها حتي جاءه ولم يشفع له حب الناس ومحاولتهم لإنقاذه، فرحل ....

رحل وترك وصيته بـ ألا يتخلي أصدقائه عن حبه الوحيد وألا يتركوه في محنته حتي يتخطاها، رحل وترك خلفه جيش من الفرسان، مُدرك تمامًا بأن حق ناديه وحقه لن يضيعا، رحل وهو يُدافع عن الزمالك وأمام جدرانه، الذي ظل يهتف دومًا أمامه وبداخله "لالالالا زمالك عمري لالالالالالا افديه بدمي" وهتاف " العمر عشانه يهون " و " أموت واضحي خدوا عمري كله واشوفه دايما فوق ، وها هي الآن تتحقق فمات .. 
                        أنه " عمرو حسين " شهيد الإنتماء

فـ إلي متي ستظل كرة القدم كـ هكذا، وكأنها تُصمم أن  تأخذ شخصًا تلو الآخر من الحياة، فمن كان يقف ويهتف بجوارك أمس، فهو شهيد اليوم، وستهتف غدًا بدونه  . 

ﻻﺑﺲ ﺗﺸﻴﺮﺕ ﺍﺑﻴﺾ .. ﺭﺍﻳﺢ 100 ﻋﻘﺒﻪ ﺍﻛﻴﺪ 
ﺭﺍﻳﺢ ﻭﻫﺘﺎﻓﻲ أرحل ..  ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻛﺎﻥ ﺷﻬﻴﺪ
تابعنا :
 
للتواصل معنا مصمم الموقع | كو كو | صوت الحرية
copyright © 2011. الحرية سبورتجميع الحقوق محفوظة
الترجمة و التطوير التصميم بواسطة صوت الحرية