كيبورد – مي شاهين
لحظات قليلة تفصلنا عن المبارة الحاسمة للتأهل لكأس العالم برازيل 2014، وذكريات مباراة مصر وهولندا قد تكون حافز للكثير، وأتفق الكثير من مشجعي الكرة المصرية أن التعادل هو هو التوقع في هذه المباراة، وعن خطوط الدفاع والهجوم، أتفق الكثير أن خطوط الدفاع بالمنتخب المصري والغاني ضعيف على العكس تجد نقاط القوة بخط الهجوم.
فقد أوضح أحمد محمود - طالب بكلية الإعلام- "من وجهة نظري أن المباراة صعبة للغاية وخارج التوقعات، فالمنتخب الغاني قوي، وليس بالخصم الذي نفوز عليه بسهولة، ولكن رجال منتخبنا قادرون علي الخروج من المباراة بالفوز، فـ"دائمًا ما يكونوا في مواقف أسوء ورغم ذلك بيرفعوا رأسنا".
واستكمل "أما نقاط القوة فالمنتخب الغاني، يمتاز بالقوة والسرعة، ومنتخبنا بيلعب كرة جماعية، ويمتلك لاعبين أمثال صلاح وتريكة، قادرين على تغيير المباراة في أي وقت، ونقاط الضعف عند المنتخب المصري هو خط دفاعه المتذبذب، وكذلك خط دفاع المنتخب الغاني وحارس مرماهم".
وأتفق معه "بكار" فيتوقع التعادل للمنتخبين بواقع هدف لكل منهما، وأكد على أن خط الدفاع لدى المنتخب المصري هو نقطة الضعف، وقد يتسبب ذلك في إختراق خطوطه.
وفي نفس السياق، قال أحمد حسن – مُحاسب- "أن الربط بين اللاعبين قد يكون نقطة ضعف للمنتخب، حيث يفتقر الفريق تلك النقطة، وخط الدفاع ضعيف أيضًا، ونتيجة المباراة يصعُب توقعها، وأتمنى على الأقل أن تنتهي المباراة بالتعادل فهذا في صالحنا، أما عن نقط القوة لمصر فهي تتمثل في خط الوسط وصناع الألعاب تحت رأس الحربة، أما نقاط القوة عند غانا بأنهم يلعبوا على أرضهم ومعاهم الجماهير غير أن اللاعيبة عندهم سريعة، ولكن بما إن الكرة ليس لها كبير وتوقع فيمكن أن تتحول نقاط القوة للضعف والعكس صحيح".
وكذلك أوضحت سارة عبد الفتاح رأيها عن المباراة " نقاط الضعف أعتقد الدفاع بالمنتخب المصري، أما عن نقاط القوة فهي في الهجوم لأن هناك عناصر جبارة مثل محمد صلاح وشيكا وعمرو زكي، وأتمنى الفوز لمصر".
أما عن أحمد زكي "انا توقعي أن مصر هتكسب بنتيجه 2-1 أو التعادل أذا أمكن 1-1، الأكيد إن المباراة هتشهد أهداف، بالنسبه لنقاط الضعف في المنتخبين هي الدفاع، فمن أحكم السيطرة على الدفاع تكون الأفضلية له، وبالنسبه لي القوة أنا شايف إن خط الوسط والهجوم هما من أقوى ما يفضل المنتخبين ، وبالنسبه للدفاع مش محتاجه يعني هي باينة؛ لأن خط الهجوم في المنتخبين بيعتمدوا على السرعة، فمن ناحية مصر محمد صلاح، ومن ناحية غانا اسمواه جيان وايوا".
أختتم حسين مصطفى -طالب بكلية الآداب- حيث قال " أتوقع إن الماتش هيكون قوي جدًا وصعب للغاية، وأظن أن اللاعبيين يضعون في اعتبارهم أن هذه المباراة ستوحد المصريين من جديد، وسوف يقدمون أقوى عرض من أجل تحقيق حلم الوصول للمونديال، كما أن الفراعنة يملكون فرصة الفوز في مباراة الذهاب لما يمر به البلاك ستارز من إصابة العديد من النجوم مما يسهل المهمة على المنتخب المصري وتحقيق نتيجة طيبة في غانا".




