كيبورد - أحمد محمود أسدل الستار أمس، علي بطولة كأس العالم للقارات وفوز البرازيل صاحبة الارض باللقب تحت مبدأ "الأرض تلعب مع أصحابها".
الجميع يدرك ما هي وظيفة حارس المرمى، ويدرك أن غالبية حراس المرمى لا يملكون ما يكفي من المهارة للعب في المراكز الاخرى للفريق، لكن في عالم اللعبة هناك قلة بامكانها التألق…فهولاء الحراس قادوا منتخابتهم إلي كأس العالم للقارات ومن ثم إلي المراكز الأربعة الأولي .
1- جوليو سيزار (حارس منتخب البرازيل )

رقم القميص: 12
المركز: حارس مرمى
النادي الحالي: كوينز بارك رينجرز الأنجليزي
الطول: 186 سنتيمترات
تاريخ الميلاد: 3 سبتمبر 1979
ولد جوليو سيزار في ريو دي جانيرو شهر يناير 1979، وظهر للمرة الأولى بألوان فلامينجو سنة 1997، وظل حارس لفلامنجو لمدة 7 أعوام بالتمام والكمال، حصل خلال هذه الفترة لقب دوري ولاية ريو دي جانيرو أربع مرات، وأصبح واحداُ من الأسماء المحبوبة لدي الجماهير.
تعاقد سيزار سنة 2005 مع نادي إنترناسيونالي ميلانو الإيطالي، ثم أعاره هذا الأخير إلى كييفو فيرونا، وتفوق بمجرد عودته إلى الإنتر على الداهية فرانشيسكو تولدو، وأصبح حارس الكتيبة الأساسي، وظهرت قدراته الهائلة، وصار في نظر البعض واحدا من أفضل حراس المرمى على الصعيد العالمي.
شهدت قائمة كأس القارات 2003 استدعاء جوليو سيزار للمرة الأولى إلى السيليساو، وكان حينها بديل لـ"ديدا"، بينما كان دوره حاسما بعد سنة واحدة سنة في كوبا أمريكا، وكان واحدا من صناع التتويج بلقبها بعدما تصدى لركلة جزاء ضد الأرجنتين في النهائي.
وكان جوليو سيزار احتياطيا في مونديال 2006 وأساسيا في دورة 2010. هذا وغاب عن تشكيلة السليساو بعد كوبا أمريكا 2011، لكنه عاد إلى صفوفها سنة 2013، أي بمجرد التعاقد مع المدرب لويز فيليبي سكولاري.
وترك جوليو سيزار نهاية موسم 2011/2012 فريق ميلانو، ونزل الرحال إلي صفوف كوين بارك رونجرز، وقد كان أساسيا في معظم مباريات ناديه الجديد طوال موسم 2012/2013، لكن هذا لم يمنع هذا الأخير من السقوط إلى دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.
وفي كأس القارات 2013 ، لعب 450 دقيقة (5مباريات)، دخل في مرماه 3 أهداف ، وتألق بشكل لافت في البطولة، وحصل علي لقب أحسن لاعب في مباراة الاوروجواي، وتصدي للعديد من الكرات في المباراة النهائية ضد الأسبان ، كما حصل علي لقب القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة.
2- إيكر
كاسياس (حارس منتخب إسبانيا )
رقم
القميص: 1
المركز:
حارس مرمى
النادي
الحالي: ريال مدريد (ESP)
الطول:
184 سنتيمترات
تاريخ
الميلاد: 20 مايو 1981
فقد
إيكر كاسياس هذا الموسم مكانته في عرين ريال مدريد، لكنه مازال قائد جيل إنجازات
المنتخب الإسباني . حيث أبعدت الإصابة القائد عن شباك لاروخا في المواجهات الرسمية
الأخيرة، لكن ثقة فيسنتي ديل بوسكي فيه لم تتحرك أو تهتز، ومازال في نظره
"أسطورة كروية ".
خاض
إيكر أول المباريات في الدوري الإسباني الممتاز تحت إشراف المدير الفني الوطني
الحالي، وكان ذلك قبل 14 سنة وبألوان ريال مدريد، أي فريقه الأصلي الذي لم يغيره
أبدا والذي فاز معه بدوري أبطال أوروبا مرتين وكأس إنتركونتينونتال مرتين ولقب
الليجا خمس مرات وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة.
لفت
كاسياس الأنظار مبكرا. حيث وجهت له دعوة تعزيز صفوف كبار الفريق الملكي سنة 1999،
وكان عمره حينها 17 سنة فقط، وحصل سنة واحدة بعد ذلك على جائزة أفضل لاعب شاب (أقل
من 21 سنة) في أوروبا. ونجح الحارس الأمين سنة 2002 في تعويض الحارس الأساسي المصاب
في موقعة نهائي دوري أبطال أوروبا 2002، وكان دوره حاسما في بلوغ هذا اللقب للمرة
التاسعة في تاريخ النادي الأبيض.
ويمتاز
كاسياس بالمرونة وردود الأفعال السريعة ، ويبقى لاعبا فريدا لا بسبب مهاراته فحسب،
بل بفضل تواضعه وانضباطه أيضا. وقد مكنت هذه الصفات قائد لاروخا من الحصول على
جائزة أمير أستورياس للرياضة 2012، مناصفة مع صديقه وخصمه الكبير لاعب برشلونة
تشافي، على اعتبارهما قدوة للشباب.
وبدأت
مسيرته في عرين كبار لاروخا شهر يونيو 2000، وخاض الدورات الثلاث الأخيرة من
نهائيات كأس العالم ، والنسخ الأربع الأخيرة من كأس أوروبا، ونال أيضا لقب كأس
العالم تحت 20 سنة نيجيريا 1999.
هذا
وحمل كاسياس ألوان منتخب بلاده في 140 مباراة، مما أعطاه شرف استلام الألقاب
الثلاثة الأخيرة التي انتزعتها إسبانيا.
ودخل
كأس العالم للقارات وهو يحمل بتتويج جديد ولكن البرازيليين لم يمنحوه التتويج
فأكتسوحهم بثلاثة أهداف في النهائي وخسر الاسبان وكاسياس لقبًا جديدا كانوا يحلمون
به .
لعب
كاسيس في كاس القارات 300 دقيقة ( 3 مباريات منهم مباراة إيطاليا الذي تغلبوا
عليها بضربات الترجيح )، ودخل
مرمي كاسياس 4 أهداف في الـ3 مباريات ، حصل علي أحسن لاعب في مباراة إيطاليا، ونجح كاسياس فى إنقاذ مرماه من عدة أهداف مؤكدة، ليساهم فى صعود منتخب بلاده إلى المباراة النهائية من منافسات البطولة.
كما ساعد
كاسياس الأسبان عن طريق إنقاذه لعديد من الفرص إلي الوصول إلي نهائي القارات ولكن
البرازيل نجحت في التغلب عليهم ، وخسر
كاسياس والأسبان لقب جديد كان يُضاف إلي هذا الجيل العملاق ولكن البرازيلين عادوا
وكان لهم الكلمة العليا .
3- جيانلويجي
بوفون (حارس منتخب إيطاليا)
مركز:
حارس مرمى
النادي
الحالي: يوفنتوس الإيطالي
الطول:
190 سنتيمترات
تاريخ
الميلاد: 28 يناير 1978
يعتبر جيانلويجي بوفون من أعظم حراس المرمى التي أنجبتهم الملاعب
العالمية تماما، فمنذ بداية مسيرته
الدولية مع ايطاليا في 29 أكتوبرعام 1997 في موسكو (1-1)، خاض بوفون أكثر من 120
مباراة دولية.
توج بطلا لكأس العالم ألمانيا
2006، حيث
اختير أفضل حارس فيها وهو يحمل شارة القائد منذ قدوم المدرب تشيزاري برانديلي عام 2010.
يمتلك بوفون شخصية قوية وهو بارع على
خط مرماه ولم يفقد تألقه على الرغم
من بلوغه الخامسة والثلاثين ولا يفكر بالإعتزال في المدى القصير.
يمتاز بوفون بطوله الفارع (1.90 م) وهي ميزة
على قياس مركز حراسة المرمى.
لا يملك أي نقطة ضعف وهو يمتاز بتصديه للكرات بشكل مدهش خصوصا البعيدة المدى منها وغالبا ما يحسم
المواجهات الفردية في مصلحته.
نشأ بوفون في عائلة رياضية، وقد بدأ
مسيرته في الدوري الإيطالي في صفوف بارما عندما كان في السابعة عشرة من عمره وتسعة أشهر وتحديدا في 19 نوفمبر عام 1995 بمناسبة مباراة فريقه ضد ميلان (0-0).
خاض في صفوف بارما 168 مباراة على مدى ستة مواسم وأحرز معه كأس
إيطاليا، والكأس السوبر الإيطالية وكأس الإتحاد الأوروبي UEFA قبل انضمامه إلى يوفنتوس عام 2001 ليحل بدلا من الحارس العلامق فان در سار.
وفي موسمه الأول، ساهم بشكل كبير في
احراز فريقه اللقب المحلي
حيث لم يدخل مرماه سوى 23 هدفا في 34 مباراة. منذ انتقاله، يعيش بوفوف زواجا رائعا مع "السيدة
العجوز" وهو لقب يوفنتوس ويعتبر ركيزة اساسية في صفوفه.
خاض بوفون أول مبارياته الدولية في
أكتوبر عام 1997 في مباراة
ضد روسيا، وفي الموسم التالي، شارك في
نهائيات كأس العالم فرنسا 1998 بصفته الحارس الثاني للمنتخب، وبعدها بسنتين اضطر إلى الإنسحاب من بطولة كأس الأمم الأوروبية بداعي الإصابة، أما في كأس العالم 2002
في كوريا الجنوبية واليابان ، وبالرغم
من خروج منتخب بلاده في ثمن النهائي
ضد كوريا الجنوبية، فإنه تميز بالتصدي لإحدى الركلات الترجيحية.
ولم يحالفه الحظ مجددا في كأس الأمم الأوروبية 2004 UEFA
، حيث خرج المنتخب الإيطالي من الدور الأول.
وجاءت لحظة التتويج لدى بلوغه
الثامنة والعشرين من عمره عندما توج بطلا للعالم عام 2006 محرزا أول ألقابه في صفوف منتخب إيطاليا. ففي المباراة النهائية ضد فرنسا 1-1 (5-3 بركلات
الترجيح)، نجح في تحقيق إنجازين. ففي الدقيقة 103 نجح في التصدي بشكل رائع لتسديدة زين الدين زيدان الرأسية،
ثم وفي ركلات الترجيح نجح في
حسم مواجهته النفسية ضد زميله في يوفنتوس دافيد تريزيجيه من خلال تحفيزه على تغيير طريقة تنفيذه لركلة الترجيح.
غالبا ما يبذل بوفون جهودا
كبيرة، وعلى الرغم من هذه الإصابات ما يزال في الخامسة والثلاثين من عمره، يعتبر أحد أفضل حراس المرمى في العالم.
وفي
كأس العالم للقارات هذا العالم تألق بوفون كعادته في جميع المباريات، حيث لعب 510
دقيقة (5مباريات) ودخل مرماه 8 أهداف وعلي الرغم من كثرة الأهداف إلا أنه تألق في
جميع المباريات وعلي رأسها مباراة الاوروجواي
وتصدي لـ3 ضربات جزاء ومكن المنتخب الإيطالي إلي الحصول علي المركز الثالث .
4- فرناندو موسليرا (حارس منتخب الأوروغواي)
رقم
القميص: 1
المركز:
حارس مرمى
النادي
الحالي: جالاطا سراي التركي
الطول: 190 سنتيمترات
تاريخ الميلاد: 16 يونيو 1986
أحتفل الحارس فرناندو موسليرا الذي
ولد في مونتفيديو في 16 يونيو1986 بعيد ميلاده الـ 27 في المباراة الأولى التي لعبها
منتخب أوروجواي أمام بطل العالم أسبانيا في بطولة كأس القارات ، وإنتهت بفوز الاسبان بهدفين لهدف.
أصبح موسليرا حارسا متميزا منذ
سنواته الأولى في عالم الإحتراف بفضل هدوئه وسيطرته على منطقة الجزاء، وهو ما ظهر
عليه مع منتخبي تحت 17 سنة وتحت 20 سنة. كان عمره لا يتجاوز 18 سنة عندما لعب
مباراته الأولى مع فريق مونتيفيديو واندررز الذي نشأ ولعب فيه حتي انتقل إلى فريق ناسيونال.
بفضل اداؤه المتميز مع ناسيونال،
وخاصة في كأس ليبرتادوريس 2007، مما لفت إنتباه الفرق الأوروبية. وتعاقد معه نادي لاتسيو
الإيطالي .
أصبح موسليرا الحارس الأساسي للفريق
في أوائل عام 2009 وهو الموسم الذي شهد تألقه في أوروبا.
في مارس 2009 ، استدعاه أوسكار
تاباريز للمشاركة في المبارتين اللتين سيلعبهما المنتخب ضد باراجواي وتشيلي في
إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 ، حيث جلس على دكة البدلاء.
بعد ذلك لعب مباراته الرسمية الأولى مع المنتخب ضد الإكوادور في كيتو في إطار
الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.
ومن وقتها، أصبح موسليرا الحارس
الأساسي للمنتخب وعنصرا رئيسا في الفريق الذي احتل المركز الرابع في مونديال جنوب
أفريقيا وفاز ببطولة كوبا أمريكا. بعد هذا الإنجاز، انتقل موسليرا إلى جالاطا سراي
التركي الذي تأهل معه إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا UEFA 2013.
وفي
كأس العالم للقارات ، لعب موسليرا (390) أى
4 مباريات ودخل مرماه 7 أهداف ورغم ذلك تألق موسيلرا في العديد من الفرص التي
أنقذها ومنح للاوراجواي التأهل واللعب علي المركز الثالث والرابع ولكن الحظ لم
يحالفه ضد إيطاليا في ضربات الجزاء.






