كيبورد - أحمد أشرفانتهت بطولة كأس القارات لكرة القدم 2013 التي استضافتها البرازيل والتي فازت باللقب في النهاية للمرة الرابعة بعد انتصار كبير على أبطال العالم وأوروبا بثلاثية نظيفة.
وشهدت هذه البطولة بروز نجوم عديدة أضافت للبطولة رونقا مختلفا كما شهدت أيضا إخفاق عدد من النجوم كان متوقعا تألقهم في هذه البطولة، ولعل أكثرهم تألقا وحضورا في هذه البطولة هم اللاعبون الستة الذين اختارهم الاتحاد الدولي كأفضل لاعبي البطولة وهم:
نيمار دا سيلفا:

أثبت نيمار دا سيلفا خلال أحداث البطولة أنه صفقة ناجحة لبرشلونة الإسباني ورد على منتقديه الذين حملوه مسئولية المنتخب البرازيلي فوق عاتقه رغم سنه الذي لم يتعد ال21 عاما.
واستطاع نيمار أن يقود المنتخب البرازيلي للفوز باللقب بعد أداء مميز مع السليساو ليثبت جدارته لارتداء فانلة المنتخب، وتمكن نيمار من إحراز أربعة أهداف في البطولة في شباك اليابان والمكسيك وإيطاليا وفي المباراة النهائية أمام إسبانيا، كما كان المحطة الرئيسية لبناء هجمات النتخب البرازيلي بفضل مهارته الكبيرة وسرعته الفائقة حتى الأهداف التي لم يحرزها نيمار كان يُشارك فيها ، لذلك استحق نيمار أن يكون الأفضل في البطولة.
أندرياس إنييستا:
كما يُطلق عليه الرسام واصل إنييستا إبداعاته في هذه البطولة واستطاع أن يقود المنتخب الإسباني إلى المباراة النهائية رغم انخفاض مستوى أغلب لاعبي الفريق إلا أن إنييستا تحمل مسئولية الفريق وكان القائد الذي يُعول عليه اللاعبون مهام كثيرة بعد هبوط أداء تشافي، وذلك بفضل تمريراته الدقيقة ومهاراته الاستثنائية.باولينيو:
رغم صغر سنه ومشاركته الدولية القليلة مع المنتخب إلا أنه كان مفاجأة البطولة فقد استطاع أن يجذب أنظار العديد من عشاق المنتخب البرازيلي والمدربين والمحللين وبالرغم من كونه لاعب وسط مدافع إلا أنه يملك مهرات تمكنه من اللعب في مركز صانع الألعاب فهو يجيد التحرك خلف المهاجمين والزيادة إلى منطقة الجزاء وقد استطاع خلال البطولة أن يُسجل اسمه بأحرف من ذهب وأحرز هدفين طوال أحداث البطولة كانوا الأفضل كما أحرز هدف الحسم في لقاء البرازيل والأوروجواي في الدور قبل النهائي والذي قاد البرازيل إلى المباراة النهائية.
أندريا بيرلو:

القائد الإيطالي الكبير لم يرضى أن يكون حاضرا في البطولة دون أن يطل علينا بلمساته وإبداعاته فهو العقل المفكر للأزوري واحتفل بيرلو في المباراة الأولى للفريق أمام المكسيك بمباراته رقم 100 بهدف رائع ماركة " بيرلو" من ضربة ثابتة رائعة وكان يضع بصمته في كل هجمة للمنتخب الإيطالي.
سيرخيو راموس:
المدافع الفدائي أو الجوكر قل عليه ما شئت فعلى الرغم من إهداره ركلة جزاء في المباراة النهائية أمام المنتخب البرازيلي كانت كفيلة لعودة المنتخب الإسباني إلى أجواء اللقاء مرة أخرى إلا أنه كان أحد نجوم المنتخب الإسباني خلال البطولة وكان صمام أمان في الدفاع بالإضافة إلى قدرته الهجومية وبناء الهجمات الإسبانية وتميزه في ضربات الرأس جعلته من أفضل اللاعبين في البطولة.
لويس سواريز:

على الرغم من تصرفاته المثيرة للجدل داخل الملعب في العديد من الوقائع إلا أنه كان أحد النجوم البارزين في البطولة والذين ساهموا في نجاحها فقد ساهم سواريز في وصول المنتخب الأوروجواياني إلى دور الأربعة من البطولة وشكل مع إدينسون كافاني ودييجو فورلان ثلاثي خطير على دفاعات الفرق المنافسة، ويمتلك سواريز مهارة عالية وإمكانية عالية في التحرك بدون كرة وأحرز سواريز هدف رائع في شباك المنتخب الإسباني في المباراة الأولى من ضربة ثابتة.
أما اللاعبون الذين أخفقوا في هذه البطولة ولم يظهروا بالشكل المطلوب على عكس المتوقع على رأسهم:
ستيفان الشعراوي:
لم تكن البداية الجيدة للاعب المصري الأصل الإيطالي الجنسية مع فريق الميلان في النصف الأول من الموسم كافية لتجعله يدخل حسابات تشيزاري براندلي الذي أجلسه على مقاعد البدلاء، رغم الدفع به أساسيا في مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم والمباريات الودية قبل البطولة.
ولعل ذلك يرجع إلى تشتت اللاعب ذهنيا في الفترة الأخيرة بعد العروض التي تلقاها من الأندية الأوروبية مثل الأرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد، وقد شارك الشعراوي في 20 دقيقة فقط أمام البرازيل في الجولة الثالثة من دور المجموعات كما شارك ايضا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع وقد أدى في هذه المباراة أداء جيدا إلى حد ما.
هالك:
لم يكن أكثر المتشائمين من مشجعي المنتخب البرازيلي يتوقع غياب هالك عن الحضور أو التهديف في البطولة خاصةً وهو يمتلك الإمكانيات الجسدية والمهارية الهائلة إلا أنه فشل في إثبات حضوره طوال البطولة فكان غائبا حاضرا ولم ينسجم بشكل كبير مع الثلاثي نيمار وأوسكار وفريد.







